• Yemen Loan Guarantee YLG

د. فيدل ... الذي حول الحُلم إلى واقع

تاريخ التحديث: ١٢ أكتوبر


أن تكون خريجاً لجامعة أجنبية ثم تعودُ إلى وطنك لتحاول مشاركة معارفك وما تعلمته فتمنعك ظروف و مصاعب البلاد , هذه هي قصة الدكتور فيدل منذوق سعيد سيف من محافظة أبين , دكتوراة في إدارة الموارد المتاحة و يعمل محاضراً في جامعة عدن وأبين ، يدير مؤسسة مبادرون شباب ، متزوج ولديه سبعة أولاد .



كحال الكثيرين ممن تأثروا بالصعوبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد تأثرت مؤسسة د. فيدل نتيجة غياب التمويل اللازم لإدارة عمل المؤسسة، كان العمل فيما مضى عبارة عن دورات تدريبية بالتنسيق مع المدارس والجامعات والقاعات الحكومية حد تعبيره "المستهدفين بالتدريب كانوا قليل ومحدودين جدا" لم تكن الموارد المالية كافية لتغطية أنشطتهم لكنهم حاولوا الإستمرار رغم الصعوبات ، يُضيف فيدل" الموارد المالية ماتكفيش تغطية النفقات الخاصة بالمؤسسة وإيجار القاعات يأخذ مننا الكثير".

واجه فيدل وفريق عمله الكثير من المشاكل والتحديات للدرجة التي لم يعد فيها قادراً على تغطية نفقات فريق العمل بالإضافة إلى توقف نشاط المركز في سنة من السنوات ، يقول فيدل" في فترة من الفترات وصلنا إلى مرحلة اليأس" لكنه استدرك قائلاً"لكننا تغلبنا على الصعوبات وكان معنا الأمل".


و لأن الأمل لا يخذل الذين يعتمدون عليه في مواجهة تحدياتهم ، فقد وجد الدكتور فيدل ضالته في مواقع التواصل الاجتماعي حيث يقول "أنا من متابعي السوشيال ميديا والنشرات الاقتصادية , بالصدفة قرأت أنه تم فتح فرع من فروع بنك التضامن" هنا لم يتردد فيدل في الذهاب إليهم وطرق أبوابهم علّ فرصة سانحة يمكنها أن تعيد ترتيب حياته، يكمل فيدل بالقول" اطلعت على الإجراءات الخاصة بهم وكانت كويسة وقدمت لهم طلب القرض والحمد لله حصلنا عليه" ، حصل فيدل على تمويل لمؤسسته يساعدها على تقديمرسالتها الإنسانية مرة أخرى إلى البيئة المحيطة به على الأقل رغم أن لديه طموحاً بالتوسع أكثر ، يكمل قائلاً "كانت الاستجابة سريعة وحصلنا على التمويل في أقل من 3 أسابيع"

" بفضل الدعم هذا أصبحت رؤيتنا أكبر ولدينا هدف بتدريب العاطلين عن العمل والمتوقع عددهم 2000 شخص في نطاقنا الجغرافي".

لم يستطع فديل التعبير عن شعوره بعد الحصول على التمويل لكنه حاول أن يقول " شعوري وقت الإستلام لا يوصف وكأنه كان هم وانزاح وأستطيع الآن تطبيق رؤية المؤسسة وتحويل الحلم إلى واقع", كان لديهم في المؤسسة ما تيسر من الكراسي والطاولات والأدراج المكتبية لكنه يكمل " بفضل الدعم هذا أصبحت رؤيتنا أكبر ولدينا هدف بتدريب العاطلين عن العمل والمتوقع عددهم 2000 شخص في نطاقنا الجغرافي".


كان لدى فيدل 3 موظفين في المؤسسة لكن العدد ارتفع بعد التمويل، يقول فيدل" اليوم بعد التمويل أصبح لدينا 25 شخص في فريق العمل و أصبحت لدينا القدرة على التخطيط وتنفيذ البرامج التدريبية بشكل أفضل" ، استطاع فيدل أن يحقق أهدافه الشخصية لكنه يطمح وفريقه إلى خدمة المجتمع، فقد استفاد من المشروع الكثير بحسب تعبيره "استفادت منه الفئات المجتمع عامةً بشكل مباشر فيما استفادت الأسر في المجتمع بشكل غير مباشر.

"كان فيدل فيما مضى عند تنفيذ برنامج تدريبي يواجه صعوبات جمة, لكنه اليوم يقول "أصبح علينا من السهل القيام بتنفيذ برنامج تدريبي اليوم".




١٩ مشاهدة